تغريدات «إكس» في الأيام الماضية كانت متنوعةً، بما في ذلك حول مسلسلات رمضان حيث كانت تحت مجهر المغردين. ويبدو إلى الآن أن المشاهدين يتَّفقون على تميُّز الحلقات الأولى من مسلسل «مولانا»، فالدراما السورية في كل رمضان تكون متميِّزةً، بينما تتَّجه المسلسلات المصرية أكثر نحو الكوميديا. أيضًا «يوم التأسيس» حضر بقوةٍ في المنصَّة كالعادة سنويًّا، إذ إن عاطفة السعوديين جياشةٌ تجاه وطنهم، ويُعبِّرون عنها في كل المناسبات. كذلك حضر الصراع على صدارة الدوري، كيف لا وهو أفضل ما يحدث في أي دوري، لأن فارق النقاط الكبير بين الأول والثاني يعني أن البطولة حُسِمَت مبكِّرًا.
وعن «يوم التأسيس»، غرَّد محمد يحيى القحطاني: «نستذكر في يوم التأسيس رجالًا ثبَّتوا أوتاد دولتهم، وساروا على العهد والوعد، رافعين رايةً لا تنحني. رحم الله المؤسِّسين، وأطال في عمر قادتنا».
بينما كتب نايفكو عن برامج رمضان متسائلًا: «بصراحة: هل بقي منكم أحد يتابع برنامج رامز؟ بالنسبة لي لم أعد أتابع رامز. البرنامج كرَّر نفسه سنواتٍ طويلةً حتى إنه أطَّر رامز في هذا القالب على حساب وجوده في السينما. من المؤكد أن mbc قادرة على تقديم برنامج فيه روح جديدة إذا بذلت جهدًا حتى لو مع رامز نفسه، لكن باتجاهٍ آخر».
صالح الشادي، أعاد تغريدةً قديمةً له، وهي إعادةٌ مفيدةٌ، لأنها تصلح لكل وقت: «التقيت بطبيبي وهنَّأته على دخوله 80 عامًا. بعد أن قرأ نتائج فحوصاتي، نصحني بالتالي: تجنَّب أهل النميمة والثقلاء ذوي الطاقة السلبية، ولا تأكل إلا إذا شعرت بالجوع، وكل ما تشتهيه نفسك باعتدالٍ. قلل الملح والسكر والسهر قدر الإمكان، وأكثر من شرب الماء. دع الكسل واقضِ حاجاتك بنفسك». أعتقد أن الثقلاء ذوي الطاقة السلبية يجب أن يُصنَّفوا بأنهم حرامية، لأنهم يسرقون طاقتك وحماسك، ويحوِّلونك إلا مفلسٍ حتى من معنوياتك.
أمَّا حساب روائع الأدب العالمي فغرد باقتباسٍ لغازي القصيبي الذي قرأ الفراغ بطريقته: «الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان، تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية المشاعر، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان وأكبر نقمةٍ قد يواجهها المرء في حياته. أؤمن بأن الشخص المنهك في انشغالاته يكون أكثر توازنًا في انفعالاته تجاه الحياة».
وأختم ببيتين من الشعر لهدى الناصر، غرَّد بهما عبد الله، ولن يشعر بهما جيدًا إلا الذين ودَّعوا سن الشباب:
اليوم يوم اني تدربت في البيت
جاني على كثر التعب مثل الانذار
مشيت في حوشي دقايق.. ولفيت
سمعت مثل الصوت فالركبة يسار!
وعن «يوم التأسيس»، غرَّد محمد يحيى القحطاني: «نستذكر في يوم التأسيس رجالًا ثبَّتوا أوتاد دولتهم، وساروا على العهد والوعد، رافعين رايةً لا تنحني. رحم الله المؤسِّسين، وأطال في عمر قادتنا».
بينما كتب نايفكو عن برامج رمضان متسائلًا: «بصراحة: هل بقي منكم أحد يتابع برنامج رامز؟ بالنسبة لي لم أعد أتابع رامز. البرنامج كرَّر نفسه سنواتٍ طويلةً حتى إنه أطَّر رامز في هذا القالب على حساب وجوده في السينما. من المؤكد أن mbc قادرة على تقديم برنامج فيه روح جديدة إذا بذلت جهدًا حتى لو مع رامز نفسه، لكن باتجاهٍ آخر».
صالح الشادي، أعاد تغريدةً قديمةً له، وهي إعادةٌ مفيدةٌ، لأنها تصلح لكل وقت: «التقيت بطبيبي وهنَّأته على دخوله 80 عامًا. بعد أن قرأ نتائج فحوصاتي، نصحني بالتالي: تجنَّب أهل النميمة والثقلاء ذوي الطاقة السلبية، ولا تأكل إلا إذا شعرت بالجوع، وكل ما تشتهيه نفسك باعتدالٍ. قلل الملح والسكر والسهر قدر الإمكان، وأكثر من شرب الماء. دع الكسل واقضِ حاجاتك بنفسك». أعتقد أن الثقلاء ذوي الطاقة السلبية يجب أن يُصنَّفوا بأنهم حرامية، لأنهم يسرقون طاقتك وحماسك، ويحوِّلونك إلا مفلسٍ حتى من معنوياتك.
أمَّا حساب روائع الأدب العالمي فغرد باقتباسٍ لغازي القصيبي الذي قرأ الفراغ بطريقته: «الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان، تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية المشاعر، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان وأكبر نقمةٍ قد يواجهها المرء في حياته. أؤمن بأن الشخص المنهك في انشغالاته يكون أكثر توازنًا في انفعالاته تجاه الحياة».
وأختم ببيتين من الشعر لهدى الناصر، غرَّد بهما عبد الله، ولن يشعر بهما جيدًا إلا الذين ودَّعوا سن الشباب:
اليوم يوم اني تدربت في البيت
جاني على كثر التعب مثل الانذار
مشيت في حوشي دقايق.. ولفيت
سمعت مثل الصوت فالركبة يسار!
